خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

نهاية مسار تفاوضي هش: كواليس اجتماع دمشق وتداعياته في حلب

خاص – نبض الشام

مسار تفاوضي يتوقف
شهدت المفاوضات الأخيرة بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تعثراً مفاجئاً، أعاد خلط الأوراق السياسية والعسكرية، وفتح الباب أمام تصعيد ميداني في مدينة حلب، وسط اتهامات متبادلة بشأن مسؤولية انهيار الحوار.

اجتماع برعاية دولية
عُقد الاجتماع في دمشق بتاريخ 4 يناير، برعاية أمريكية، وضم وفداً من (قسد) برئاسة مظلوم عبدي، إلى جانب وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، وبحضور قائد قوات التحالف الدولي الجنرال كيفن لامبرت. ووفق مصادر مطلعة، بدأت المحادثات بأجواء إيجابية.

تفاهمات أولية
توصل الطرفان، في المراحل الأولى، إلى تفاهمات مبدئية حول دمج (قسد) ضمن هيكل (الجيش السوري الجديد)، من خلال تشكيل وحدات عسكرية بقيادات كردية، في إطار ترتيبات أمنية أوسع.

تحول مفاجئ
بحسب تقرير صحفي أمريكي، طرأ تحول حاد على مسار الاجتماع بعد دخول وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مرحلة متأخرة، حيث طُلب من الوفد الأمريكي مغادرة القاعة، ثم أُعلن إنهاء الجلسة وتأجيلها دون تحديد موعد جديد، مع رفض إصدار بيان مشترك.

اتهامات متبادلة
اعتبرت (قسد) أن ما جرى يعكس تراجعاً عن التفاهمات الأولية، بينما وصف مسؤولون أكراد سلوك الوفد السوري بـ(غير المتوقع)، مشيرين إلى أن إنهاء الاجتماع عملياً أنهى مسار التفاوض. كما وُجهت اتهامات للشيباني بالتحرك في سياق ضغوط إقليمية، وهو ما لم يصدر بشأنه تعليق رسمي.

تصعيد في حلب
تزامن فشل المفاوضات مع تصعيد عسكري في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكردية في حلب، شمل قصفاً واشتباكات ونزوحاً للسكان، ما وضع اتفاقات سابقة بشأن دمج (قسد) في حالة جمود.

فرصة ضائعة
يعكس تعثر مفاوضات دمشق و(قسد) هشاشة المسارات السياسية في ظل تشابك العوامل المحلية والإقليمية، ويعيد طرح تساؤلات حول كلفة فشل الحوار، خاصة على المدنيين والاستقرار، في وقت تبدو فيه فرص العودة إلى التفاوض أكثر تعقيداً.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى